الوصف
مواصفات الكتاب:
-
اسم المؤلف: القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الإشبيلي المالكي
-
عدد الصفحات: 288 صفحة
-
موضوع الكتاب: العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
محتويات الكتاب:
-
المقدمات
-
مفتاح رموز التحقيق
-
التقدمة بقلم الدكتور محمد جميل غازي
-
ترجمة القاضي أبي بكر بن العربي
-
وصف المخطوطات التي اعتمدنا عليه في التحقيق
-
صور المخطوطات التي اعتمدنا عليها في التحقيق
-
تقديم الشيخ محمود مهدي الاستانبولي
-
تصدير للعلامة: محب الدين الخطيب: رحمه الله
-
مقدمة المؤلف
-
الباب الأول
-
قاصمة الظهر
-
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ووقعها في نفوس الصحابة
-
سكوت عثمان وإهجار عمر
-
حوار العباس وعلي في مرضه صلى الله عليه وآله وسلم
-
موقف جيش أسامة
-
عاصمة
-
تدارك الله الإسلام والأنام بأبي بكر
-
موقفه في سقيفة بني ساعدة
-
خلافة الصديق واستخلاف عمر
-
موقف الصديق من مانعي الزكاة
-
حديث لا نورث ما تركناه صدقة
-
حديث لا يدفن نبي إلا حيث يموت
-
جعل عمر الأمر شورى في اختيار الخليفة بعده
-
خلافة عثمان ودعاة الفتنة
-
سجايا عثمان ومكانته العالية في الإسلام
-
حديث أن عمر شهيد وعثمان شهيد وله الجنة على بلوى تصيبه
-
وصف إجمالي لدعاة الفتنة الذين قاموا على عثمان
-
الباب الثاني
-
قاصمة
-
المظالم والمناكير التي ادعوها على عثمان
-
عاصمة
-
بيان بطلان هذه الدعاوى سندا ومتنا
-
موقف عثمان من عبد الله بن مسعود
-
موقف عثمان من عمار بن ياسر
-
جمع القرآن حسنة عثمان العظمة وخصلته الكبرى
-
وقعة اليمامة وستمائة حملة القرآن من الصحابة في تلك المعركة
-
ابن طاوس الشيعي يروي عن علي إجماع الصحابة على مصحف عثمان
-
عبد الله بن مسعود ومصحفه
-
أبو ذر ومسيره إلى الربذة
-
ما وقع بين أبي الدرداء ومعاوية
-
عثمان وأبو الدرداء رد الحكم
-
عثمان وإتمام الصلاة في منى
-
معاوية ومكانته في خلافة أبي بكر وعثمان
-
تولية عثمان عبد الله بن عامر بن كريز
-
تولية عثمان الوليد بن عقبة وإلمامه بنشأة الوليد وجهاده
-
الولاية اجتهاد على ولى أقاربه
-
كان النبي صلى الله عليه وسلم أول من ولى بني أمية واستعان بهم
-
عدالة مروان وأنه من كبار الأمة عند الصحابة وفقهاء المسلمين
-
سقوط كل ما استدلوا به على الوليد في آية {إن جاءكم فاسق بنبإ}
-
إقامة عمر الحد على صهره قدامة بن مظعون من رجال بدر
-
أي حرج على المرء أن يولى أخاه أو قريبه
-
ما فعله عثمان والذين قبله في خمس الخمس والإقطاع
-
عثمان لم يضرب أحدا بالعصا
-
علو عثمان على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
تخلفه بالمدينة عن بدر لتمريض زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
-
لو لم يكن لعثمان من الشرف إلا بيعة الرضوان لكفاه
-
مؤاخذتهم عثمان بأنه لم يقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب بالهرمزان
-
تحقيق علمي عن الكتاب المنسوب لعثمان
-
قول علي أن الخارجين على عثمان حساد طلاب دنيا
-
تسيير عثمان مثيري الفتنة إلى معاوية بالشام
-
قولهم لمعاوية كم تكثر علينا بالأمرة وبقريش
-
انتقال مثيري الفتنة إلى منطقة عبد الرحمن بن خالد ومعاملته لهم بالحزم
-
مسير فرق الثوار إلى المدينة
-
وقائع ومحاورات بين عثمان والبغاة عليه
-
فتوى ابن عمر لعثمان بألا يخلع نفسه لئلا تتخذ عادة
-
إشراف عثمان على الناس واستشهاده إياهم بسوابقه
-
موقف عثمان من أمر الدفاع عنه بالاستسلام للأقدار
-
عثمان في ساعته الأخيرة
-
الحكم الفقهي في موقف عثمان من الدفاع أو الإستسلام
-
الذين دافعوا عن عثمان في الساعة الأخيرة خارج الدار
-
خلافة علي
-
قولهم في بيعة طلحة يد شلاء وفي طلحة والزبير بايعا مكرهين
-
موقف علي من قتلة عثمان
-
الباب الثالث
-
قاصمة
-
اجتماع أصحاب مكة وخروجهم إلى البصرة
-
خبر الحوأب وثبوت صحة الحديث
-
خروج علي إلى الكوفة وما وقع في العراق قبل وصوله
-
عاصمة
-
مجيء أصحاب الجمل إلى البصرة لتأليف الكلمة وللتوصل بذلك إلى إقامة الحد على قتلة عثمان
-
الاجتماع في البصرة
-
كتابة الكتاب بين عثمان بن حنيف وأصحاب الجمل بالكف عن القتال
-
وصول علي إلى البصرة ووقع التفاهم بينه وبين أصحاب الحمل
-
تحقيق علمي لمسألة الحوأب
-
الباب الرابع
-
قاصمة
-
عاصمة
-
موقف علي من قتلة عثمان
-
حرب صفين ودعوى الفريقين وما اخترع في ذلك من أكاذيب
-
الطائفتان كانتا على حق والبغات على عثمان ليسوا من إحداهما
-
حديث ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
-
الباب الخامس
-
قاصمة التحكيم
-
الصحيح فيما رواه الدارقطني وخليفة بن خياط
-
العراقيون جاءوا بأبي موسى من عزلته لأنه كان ناصحا بالدعوة إلى السلم
-
معاوية لم يكن يومئذ خليفة حتى يخلعه عمرو أو يثبته
-
عاصمة
-
رواية الدارقطني خبر التحكيم فضحت الأكاذيب المفتراة
-
نصيحة المؤلف للناس بالأدب مع الصحابة
-
الباب السادس
-
قاصمة
-
احتجاج الشيعة بحديث خم ودعاء وال من والاه
-
افتراء الشيعة على أبي بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وأهل الشام
-
الصحابة كلهم كفرة عند الشيعة
-
تكفيرهم كل عاص بكبيرة
-
طعن الشيعة في الصحابة
-
عاصمة
-
يكفيك من شر سماعه
-
الباب السابع
-
قاصمة
-
عاصمة
-
بيعة الحسن وصلحه مع معاوية
-
مزايا معاوية وسيرته الممتازة
-
سرور النبي صلى الله عليه وسلم برؤيا حرب معاوية
-
انعقاد البيعة لمعاوية على الوجه الذي وعد به رسول لله
-
حجر بن عدي والأسباب التي حملت معاوية على قتله
-
أهلية يزيد للولاية
-
نقد أخبار ملفقة على وهب بن جرير في تمهيد معاوية لولاية يزيد
-
تحذير ونصيحة من المؤلف للمسلمين من الدخول في دماء الصحابة وأعراضهم بسوء
-
الليث بن سعد يسمي يزيد أمير المؤمنين
-
ضراعات كبار الصحابة والمفكرين للحسين بلزوم رجوعه
-
حزن يزيد لاستشهاد الحسين ومعاملته لأهل بيته
-
طعن آل البيت بالشيعة
-
هل يزيد مسؤول عن مقتل الحسين
-
نكتة: النبي صلى الله عليه وسلم أول من عقد الولاية لبني أمية
-
ما روي من اعتراف أبي سفيان لعلي بن أبي طالب بأبوته لزياد
-
نكتة: للولايات والعزلات معان وحقائق لا يعرفها كثير من الناس
-
تسمية الذين شهدوا بأبوة أبي سفيان لزياد
-
الباب الثامن
-
قاصمة
-
كانت الجاهلية مبنية على العصبية وافتراق المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
-
ظهور الأحزاب البكرية والعمرية والعلوية والعباسية
-
عاصمة
-
تحذير المسلمين من أهواء المفسرين والمؤرخين الجهلة منهم وكذا أهل الآداب
-
ابن قتيبة بريء من كتاب الإمامة والسياسة
-
تشييع المسعودي وميل المبرد للخوارج
-
تحقيقات علمية هامة من كتاب شرح العقيدة الطحاوية وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
-
الباب التاسع
-
ملاحق
-
الفاطميين ليسوا بخلفاء لأنهم مجوس وأكثرهم زنادقة
-
بحث موجز للشيخ محب الدين الخطيب في شأن الصحابة
-
كتاب نهج البلاغة ليس كله لعلي بن أبي طالب وأبحاث هامة منه
-
تفصيل في تصحيح حديث الحوأب
-
الباب العاشر
-
الفهرس
-
الباب الحادي عشر
-
المراجع
تصفح أيضًا:
-
مجموعة مميزة من كتب التاريخ